أمريكي يبحث عن أخطاء في القرآن فشاهد ماذا وجد وماذا فعل ! مفاجاه



ميلرو مسيحي مستشرق يعمل لخدمة الدين المسيحي طوال وقته يدعو إلى اعتناقها ويحاول التشكيك في القرآن الكريم والعياذ بالله، يتشكك بكتاب الله –عز وجل-، ويحاول أن يجد أي أخطاء، فقد كان ميرل يحب المنطق والرياضيات ويحسب كل شيء بشكل دقيق، كان يقرأ في كتاب الله ويتوقع أنه كتاب عتيق قديم يتحدث عن ما كان يحدث للنبي صلى الله عليه وسلم من أحداث خاصة، أو يتكلم عن حياة البدو والصحراء، ولكنه عندما بحث إذ به يجد ما يغير مسار حياته وطريقة تفكيره وهو قول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾[الأنبياء:30] وذلك بسبب اكتشاف العلم الحديث لحقيقة كانت واضحة جلية في القرآن منذ ألف وأربعمائة عام قبل تثبت البشر منها. ومما سبب له الحيرة هو أنه وجد سورة كاملة في القرآن اسمها (مريم)، كان يتوقع أن السورة تسمى باسم إحدى زوجات النبي –صلى الله عليه وسلم-، مما أثار إعجابه هو تشريف القرآن الكريم لمريم لم يجد له مثيل في كتب النصارى. وأيضًا مما أثار انتباهه هو ذكر القرآن الكريم لعيسى باسمه 25 مرة في حين أن النبي –صلى الله عليه وسلم- ذكر خمس مرات فقط. ورغم كل هذا إلا أنه ظل يبحث ويتمعن يحاول أن يجد أي مأخذ إلا أنه وجد ما أذهله وهو الآية رقم 82 من سورة النساء ' أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ' فسبحان من أهداه إلى الطريق الحق الواضح الجلي المنير، الذي غير حياته من خدمته للنصرانية وتحوله للإسلام والدعوة إليه.

إشترك لتحصل على جديد المواضيع


0 التعليقات:

إرسال تعليق