ماتت وهى ساجده لله من اغرب القصص الواقعيه التى حدثت مع فتاه



معلوم أن لكل بداية نهاية ولكل شيء ضده، فلكل ليل نهار، ولكل حياة ممات، والموت كأس الكل شاربه، فإما نهاية حسنة وروح وريحان، وإما والعياذ بالله عكس ذلك، ولكن هل نحن مستعدون لهذا؟ هل أعددنا العدة إليه؟ إن الإنسان سيبعث على الصورة التي سيموت عليها فالله نسأل أن يحسن خواتيمنا جميعًا. هذه قصة لفتاة تبلغ الخامسة عشر من عمرها، من الله عليها وأكرمها بحفظ سبعة وعشرين جزء من كتابه العزيز، وكانت تنوي أن تكمل الثلاثة أجزاء مع بداية الفصل الدراسي الثاني ولكنها لم تتمكن لماذا؟ هذه الفتاة كانت في شهر رمضان المبارك قامت لصلاة العصر ثم بدأت في مراجعة صورة الحج، وبينما هي تراجع ما تحفظه إذ بأختها تدخل عليها لتبلغها أن أمها تريدها في أمر ما، فقالت لها اذهبي وسأعود بعدك بعد خمس دقائق بعدما أفرغ من القراءة إن شاء الله وبالفعل تركتها أختها وخرجت وأكملت هي مراجعتها، وعندما وصلت لآية السجود من سورة الحج سجدت وفاضت روحها البريئة إلى ربها مطمئنة للقائه إن شاء الله. وماتت الفتاة صائمة مصلية تالية لكتاب الله وعلى أبهى صورة يتمناها كل مؤمن وهي السجود لرب العالمين. فلابد أن نفيق لأنفسنا ونراقب ربنا في كل أفعالنا وخطواتنا، لا نؤجل طاعة نتمنى بها أن تقربنا إلى ربنا، واعلموا أن الدنيا ليست دار خلود ولا بقاء وإنما هي مجرد جسر نعبر من خلاله إلى الحياة الآخرة فإما جنة ورضوان وإما نار –والعياذ بالله- وغضب الرحمن، فلا نغتر بها ولا بطلتها الكاذبة التي ما بقيت لمن هم أصلح وأطهر منا لتبقى لنا، فنسأل الله أن يشرفنا بأن يختم لنا بالصالحات وألا يتوفنا إلا وهو راض عنا اللهم آمين.

إشترك لتحصل على جديد المواضيع


0 التعليقات:

إرسال تعليق