قصة فتاه حقيقه ابكت الملائكه والسبب غريب



إن للقرآن فضل عظيم على حامله وقارئه في الدنيا والآخرة، فهو نور وشفاء لما في الصدور، وإذا أحب الله عبدًا رزقه حفظ القرآن وتعلمه وفهمه. هذه قصة لفتاة جامعية بارعة الجمال تقية ورعة تحفظ القرآن، قيل أنها من حملة القرآن الكريم، تتلوه آناء الليل وأطراف النهار، تصلي وتقوم الليل وتتهجد، وقد وهبها الله سبحانه صوتًا عذبًا في قراءته. وفي يوم من الأيام أصيبت هذه الفتاة بمرض شديد جدًا، وصارعت مع المرض طويلًا، وذهبت للكثير من الأطباء ولكن لكل أجل كتاب، وقد اختارها ربها بعد معاناتها لتنتقل إلى الرفيق الأعلى رحمها الله. وحزنت أمها حزنًا شديدًا لفراقها ولكن الله هو الذي بيده كل شيء قد ألهمها صبرًا من عنده. وبعد وفاة هذه الفتاة بيوم حدث شيء عجيب لم يصدقه عقل تفاجءت به أم هذه الفتاة، فإنها عندما مرت أمام غرفة ابنتها في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل سمعت صوت عجيب، إنه صوت ابنتها وهي تتلو القرآن!!! فزعت الأم من هذا فزعًا شديدًا وخافت مما جعلها تذهب للشيوخ وتسألهم عن هذا الأمر ليطمئن قلبها، وقد طلب منها أحد الشيوخ الذهاب إلى بيت هذه الفتاة ليتأكد من الأمر بنفسه ويسمع ما سمعته أمها، وبالفعل عندما دخل غرفة الفتاة وفي نفس الوقت سمع ما حدثته به أم الفتاة وتأكد هو من الأمر بنفسه، وقد أخبرها هذا الشيخ أن ما تسمعه هو صوت الملائكة والله أعلم. فسبحان من فضل بعض عباده على بعض تفضيلا، وسبحان من جعل لها هذه المكانة العظيمة، والله أسأل أن يجعلنا من حاملي كتاب الله الذي هو شفاء ورحمة، وأن يحسن خاتمتنا ويتقبل منا إنه ولي ذلك والقادر عليه اللهم آمين.

إشترك لتحصل على جديد المواضيع


0 التعليقات:

إرسال تعليق