سيدة تتحرك وهى على خشبه الغسل بعد وفاتها والسبب لا يصدق






إن الموت لهو الكأس الذي يتجرعه كل حي، فإن كل حي سيموت حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ومهما طال العمر وتعددت السنون وعاش الإنسان وبلغ من العمر ما لم يبلغه غيره، وعمر واستعمر إلا أنه حتمًا سيموت، فقد قال الله تعالى لنبيه الحبيب ?إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ?[الزمر:30]
فما بالكم ببقية الخلق!
هذه قصة امرأة على لسان إحدى المغسلات التي ذهبت لتجهيزها تقول بأن هذه السيدة كانت ثقيلة الوزن جدًا، وضعوها على خشبة الغسل بصعوبة لثقل وزنها، وعندما بدأت في تغسيلها إذ بها تشير بيدها عند وضع الماء، تعجبت المغسلة حتى ظنت أنها لا زالت على قيد الحياة وطلبت استدعاء الطبيب والذي أكد وفاتها.
فبالطبع هناك سبب لما حدث ولم يعلم به إلا من هم يعيشون معها، فقررت أن تسأل أبناءها عن حالها وحياتها، فأجابوها بأن أمهم كانت تحب الغيبة والنميمة، ومن هنا تبين للمغسلة سبب رفض هذه المرأة للغسل.
فلابد أن يفيق الإنسان ويعلم أن هذه الحياة لم تكن لنخلد بها.
فيا أيها العاصي، ويا أيها المغتاب، ويا من لا تصلي، ويا من تخطأ بالليل والنهار على أمل أن الموت يتخطاك ويذهب لغيرك: استيقظ من غفلتك وناجي ربك، أنج بنفسك، واعلم أنه ربما قد توافيك المنية وأنت على حالك الذي أنت عليها، ويا إما حسن خاتمة ويا إما سوءها والعياذ بالله.
فالله أسأل أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وأفضل أيامنا آخرها، وأن يحسن خاتمتنا، وأن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه، وأن يغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا، وأن يتوفنا مع الأبرار إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.


إشترك لتحصل على جديد المواضيع


0 التعليقات:

إرسال تعليق