
في عالم تكثر فيه المعاصي والذنوب ، والآثام ، ويبعد فيه الناس عن الله عز
وجل ، وتحدث فيه أفعال مكروهة ، لا يحبها الله عز وجل ، ولا نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم ، فإن الأمراض تنتشر ، وتزيد وتتنوع في كل أرجاء العالم
، بل وهناك أمراض لا يجد الطب لها علاج ، ولعل السبب وراء ذلك هو بعد
الناس عن الله ، وعن الدعاء الخالص لله عز وجل ، بل وارتكاب المعاصي ، دون
مخافة الله ، أو الخوف من الحساب والعقاب ، ودون القلق من الآخرة
حيث كان السلف الصالحون، أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن بعدهم ممن
اتبعوا القرآن الكريم وتعاليمه ، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، حينما
يتوجهون إلى الله عز وجل بالدعاء ، كانت دعواتهم مستجابة وتقبل ، وذلك لأنه
كانت نواياهم خالصة لله عز وجل ، وكانت قلوبهم خالية من الرياء والنفاق .
والسنة النبوية مليئة بالكثير من الأحاديث ، والأذكار التي تستطيع بفضل
الله عز وجل، القضاء على الأمراض التي قد تصيب الإنسان ، أو الآلام التي
تعترض الجسد ومنها .
بدايةً يستحب وضع الأيدي على موضع الألم أثناء الدعاء وأن يدعوا بهذا
الدعاء النبوي المذكور لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأن المريض في
موضع من جسده ، يضع يده على المكان الذي يؤلمه ويقل باسم الله ثلاثا، ثم
يقول أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات ، فكثيرا ذكر هذا
الدعاء وتم الشفاء بفضل الله عز وجل ، ويجب أن نكون على يقين من إجابة
الدعاء

0 التعليقات:
إرسال تعليق