معجزة حدثت مع الشيخ الشعراوي يرويها سبحان الله




ان مجتمعاتنا يوجد بها العديد من العلماء الذين لهم مكانه كبيرة ويتميزون بعلمهم وثقافتهم التي ليس لها حدود فهم دارسين اصول الدين ومفاهيمه والفقه والشريعة وهم من اقرب الناس الي الله سبحانه وتعالي فمن هؤلاء العلماء شيخنا الجليل محمد متولي الشعراوي فهو من اهم الدعاة في العصور الماضية فلقد وقف الشيخ الشعراوي عن تفسير احدي الآيات من القرآن الكريم وايضا وقفت امام العديد من العلماء فيهذا الوقت الي ان ظهرت حقيقة هذه الآية من عند الله سبحانه وتعالي فان الآية التي كان يريد تفسيرها هي هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ” ، فان تفسير هذه الآية يرجع الي قاعدة نحويه وهي عند تكرار المعرفة مرتين فيدل علي انه علي نفس الشخص اما اذا تكررت النكرة مرتين فان هذا يدل ان المقصود شخصين مختلفين وفي هذه الآية جاءت كلمة اله نكرة مرتين فما تفسير ذلك فان الامام الشعراوي بدا في التفكير والبحث عن المقصود بتكرار النكرة في هذه الآية وكان يجتمع بالعديد من العلماء منهم الشيخ محمود شلتوت وكانوا يتحدثوا عنى هذه الآية وايضا وزير الاوقاف فقد قال له وزير الاوقاف ان قاعدة تكرار النكرة لمختلفين فهي قاعدة تتفق في بعض الاشياء ولكن في هذه الآية لا تطبق فلم يقتنع الامام الشعراوي بهذا التفسير وسبحانه الله ان في نفس اجتماعهم تظهر دلاله توضح تفسير هذه الآية فسبحانه الله القادر علي كل شيء فان الله سبحانه وتعالي يجعل الآيات القرآنية سهلت التفسير حتي تصل الي الشخص البسيط

إشترك لتحصل على جديد المواضيع


0 التعليقات:

إرسال تعليق